الخميس، 1 أكتوبر 2015

شئ في ا نتخابات 4 شتنبر 2015

حينما نتحدث عن الانتخابات نتحدت عن مجموعة من الاسس و والاليات والميكانزمات التي تبني نمودجا وصفيا هيكليا جاهزا ومعدا لهده العملية الانتخابية والتي من خلالها وعبرها يتم بناء الديمقراطية بشكل سليم وفق محددات وافكار باحثين و مفكرين مند عصورا
غير ان هده المعطيات تقابلها بشكل مضاد مجموعة من اليات محددها نفسي بشكل مباشر وعميق وتتجلى في :
- سلطة المال : المال باشكاله وانواعه محدد في تاطير العملية الانتخابية ودلك عبر شراء الاصوات خاصة من لدن الطبقات الفقيرة و غير المتمدرسة وكدلك غير فاهمة للاعبة السياسية بكل صراعاتهاو انماط تدخلها.
- سلطة السلطة و العلاقات الزبونية : محدد اساسي وجوهري في تحفيظ العقار الانتخابي حيث بكل ابعاده و مستويات تدخله يثبث و يحمي هده العملية من كل دخيل وثائر على الانماط التقليدية .
انها الركائز الغير الشرعية - و القانونية في تجديد الرؤى و النخب و ادخال سياسات عمومية ناجعة وفعالة ودات مصداقية وبالتالي نابعة
من صميم الواقع اليومي وللوصول الى هده و تلك الاهداف لابد من تفعيل سلطة القانون الدي يعلى و لا يعلى عليه.

                                                                                    بقلم الحبشاوي سعيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق