تطرح مجموعة من الاسئلة سواء على مستوى الشكل او المضمون لكن القاسم المشترك بينها هو تعليل منطق المصلحة والمصالحة :
مانوعية الخطاب ?
ماهي اهم عناصره و محاوره?
اين ترتكز اهدافه?
لابد بشكل عام ان نقسم الخطاب الملكي الى محورين اتنين الاول يتطرق الى بنية الانتخابية المحلية و الجهوية و التي ستجري لاول مرة تحت تاطير دستوري جديد 2011 الدي خول لهده التنظيمات الترابية مجموعة من الاختصاصات والسلط وكدا طريقة تعاطيها وبرمجتها لسياسات محلية تنموية ومنتجة قادرة غلى تحقيق اقلاع محلي وجهوي .
في قلب هدا المحور حاول العاهل المغربي لعب دور التاطير السياسي عبرحث الناخب و ترشيده بمجموعة من القيم النبيلة لكي يختار من يمتله بكل مصداقية وواجب وطني عبر تحقيق برامج واقعية وبعيداعن البرغماتية و النفعيةالمصلحية.
انه صوت الناخب الغيرقابل للبيع و الشراء او حتى المزايدة الفارغة صوت له اثار رجعية قد تنعكس بشكل سلبي في حالة عدم حسن استعماله.
مانوعية الخطاب ?
ماهي اهم عناصره و محاوره?
اين ترتكز اهدافه?
لابد بشكل عام ان نقسم الخطاب الملكي الى محورين اتنين الاول يتطرق الى بنية الانتخابية المحلية و الجهوية و التي ستجري لاول مرة تحت تاطير دستوري جديد 2011 الدي خول لهده التنظيمات الترابية مجموعة من الاختصاصات والسلط وكدا طريقة تعاطيها وبرمجتها لسياسات محلية تنموية ومنتجة قادرة غلى تحقيق اقلاع محلي وجهوي .
في قلب هدا المحور حاول العاهل المغربي لعب دور التاطير السياسي عبرحث الناخب و ترشيده بمجموعة من القيم النبيلة لكي يختار من يمتله بكل مصداقية وواجب وطني عبر تحقيق برامج واقعية وبعيداعن البرغماتية و النفعيةالمصلحية.
انه صوت الناخب الغيرقابل للبيع و الشراء او حتى المزايدة الفارغة صوت له اثار رجعية قد تنعكس بشكل سلبي في حالة عدم حسن استعماله.
اماالمحور التاني فقد تطرق فيه الى اشكالية الارهاب وتداعياته على الامن و استقرار المغرب و هوا مايعكس حرص جلالته على تحصين امن مملكته.
مايثير الانتباه هو انا المحورين لهما تداخل من حيت الهم لدى ملك البلاد وامير المؤمنين باعتباره راعي الشان الداخلي من حيث التاطير و التوجيه وكدا المحافظة على استقرار المملكة.
بقلم : الحبشاوي سعيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق